وجهة نظر
الرأي والرأي الآخر

الإنسان حيوان محارب بطبعه

لقد اختلف العلماء في تصنيف الإنسان ، فعلماء المنطق خدعوا         

بالبريق الذي يلمع في الإنسان من عقل وتفكير ، فعرفوه بأنه حيوان ناطق .                                           

وخدع أرسطو بمظهر حب الإنسان للاجتماع ، فقال إنه      حيوان مدني بطبعه .                                     

ولو أنصفوا جميعا لقالوا : إنه حيوان محارب بطبعه .      

من مبدأ تاريخ الإنسان منذ خلق إلى الآن وتاريخه سلسلة حروب .                                                 

نازع الملائكة في خلقه ، وقالوا :( أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء  ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ) وحل في الجنة حيث السلام والأمان ، فلم يرضه ذلك كله ، وترك كل ما أبيح له أن يأكل منه ، وأكل مما حرم عليه ، فكان الخروج من الجنة.                            

 ثم كان ما ذكره القرآن الكريم:  ( واتل عليهم نبأ ابنى آدم  بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال : لأقتلنك قال : إنما يتقبل الله من المتقين لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين ) فقتل المسالم وبقي على الأرض المقاتل .

وتاريخ الأنبياء كلهم وخصومهم يتلخص في كلمات : دعوة ، فاستنكار ، فقتال ، فانتصار .                             

ثم تتبع ما يستكشفه الأثريون في مختلف بقاع الأرض من     العصر الحجري ، سواء في ذلك سكان الوديان ،وسكان الكهوف والمغارات ، تجدهم لم يخلفوا مقاعد للجلوس ولا أسرة للنوم ولا نوعا يدل على الحياة الهادئة ، إنما خلفوا سكاكين حجرية لشق البطون ، وسهاما لإصابة البعيد .                      

واقرأ تاريخ الأمم . فهل ترى إلا تاريخا حربيا ، حربا أيام   الحرب ، واستعدادا للحرب أيام السلم ، وإحصاء للجيوش    وإحصاء للقتلى ، ووصفا للخراب وتسجيلا لأنواع التنكيل ، ولم يكن ذلك مقصورا على أمة دون أمة وجيل دون جيل ، إنما هو تاريخ كل أمة في كل عصر في الشرق وفي الغرب ، في البدو وفي الحضر ، تاريخ اليونان حرب ، وتاريخ الفرس حرب ، وتاريخ الرومان حرب ، وتاريخ اليابان حرب ، وتاريخ أمريكا حرب ، وتاريخ العالم الآن حرب ، فإن ظفرت بأمم لا تحارب فلأنها غلبت على أمرها فجردت من سلاحها إثر هزيمة حربية لحقتها ، أو خمود نفسي أصابها من اندحارها .

ثم كان شأن الأدب شأن ما يعيشه الناس فالإلياذة وهي أغنية الشعب اليوناني مملوءة بالتهشيم والتحطيم ، والشعر العربي الجاهلي يشيع الدم في جميع نواحيه .                     

كلما استكشف الإنسان مادة من مواد الحياة أو قانونا من قوانين الطبيعة ، استخدمها في تحطيم رأس أخيه وتهشيم وجهه ، رأى الحجر أول ما رأى فاتخذ منه سكينا وسهاما ، واستكشف       الحديد فعمل منه سيوفا وتروسا ، وأخيرا مدافع ومصفحات ودبابات ، ولما عرف قوانين الماء بنى عليها الأساطيل والغواصات ، وظهر له قوانين الهواء فأنشأ   عليها مناطيده وطائراته ، ووقف على منابع الزيت فأشعلها نارا على أعداءه وهكذا:                                   

كلما أنبت الزمان قناة       ركب المرء في القناة سهاما

وقد أنشأ الشعراء شعر الغزل فلم يسلم هو كذلك من الحرب فقد استعار الشعراء ألفاظا من الحرب للتعبير عن مشاعرهم ، فنظرات الحبيب سهام :                                    

أواه إن نظرت وإن هي أعرضت         

           وقــع السهام ونزعــهن أليم         

وهو يرمي فلا يخطئ ويقتل فلا يقاد :                     

تعرضن مرمى الصيد ثم رميننا          

 من النبل لا بالطائشات الخواطف          

ضعائف يقتلن الرجال بلا دم            

 فيا عجبا للقاتلات الضعائف              

وهكذا ملئوا هذا الباب اللطيف دما وقتلا وسهاما ونبالا .

ولما أرادوا أن يلعبوا لعبوا بالقتال ، فلعبوا الشطرنج وملئوه خيلا وفيلة وجنودا وقلاعا ووزراء ودولة وكان انتهاء اللعبة بـ (مات الشاه) .                                           

 ومن قديم الزمان جاء قوم من الفلاسفة والحكماء يقفون في وجه الحرب ، ويعلنون أن الإنسان أخو الإنسان ، وجاءت الأديان السماوية تريد نشر السلام والأمن وردع الحرب وأسبابها بل ما يثير العجب أن الدين نفسه انقلب إلى سبب كبير من أسباب الحرب مسلم ضد كافر ، شيعي ضد سني ، مسيحي أرثوذكسي ضد آخر بروتستانتي ...                        

وهكذا حرب في حرب ، وحرب في سلم ويبقى الإنسان هو الإنسان يسمع لداعي الحرب ولا يسمع لداعي السلام . 

 

 

 

(19) تعليقات


Add a Comment

اضيف في 04 يونيو, 2009 10:49 ص , من قبل draiman
من سوريا

الانسان ..محارب بطبعه

والسبب غريزة البقاء في روحه ودمه

خلقت الحياة ووهبنا الله روحا وجسدا

مع الحياة ..هناك شيء دفين في كل واحد منا

وهو حب البقاء والدفاع عن الروح

غريزة كان لا بد منها لان الحياة لا معنى لها بدون وجودها

والانسان بقلبه وروحه سيرى متى يستخدم هذه الغريزة ..وكيف ...سلبا وايجابا

منهم لا يشعر بواجب الدفاع عن حياته الا اذا تعرضت حياته مباشرة لخطر الفناء

ومنهم من يستبق لذلك ويخطط ويحاول ان يرحل الى زمن بعيد ليغير الظروف لو كانت بيده كي يعيش ابد الدهر

كائن غريب هو ابن اادم

لكنه ليس بحيوان

دمت بخير سدتي

مقالاتك كما انت دائما

تختارينها بعناية فائقة

ونتوق لقراءة المقال والتحليل الذي تضعينه الى نهايته ونتمنى المزيد

دمت بخير


اضيف في 04 يونيو, 2009 11:32 ص , من قبل bailerose
من سوريا

عزيزتي عتاب

\\
\\

الانسان محارب لأن الحياة تحاربه فيجب عليه

أن يبقى فيها قويا أو يندثر ...

صراع البقاء و القوة هي نزعته التي فطره الله عليها ..

كل شيء في الحياة يدعو لإعلان الحرب حتى الحب فيه كرٌّ و فر...

موضوع جميل و واسع جداً

دمت بخير


اضيف في 04 يونيو, 2009 05:32 م , من قبل mesterhewar
من فلسطين


اضاءة جميلة على الجانب الحربي

من حياة الانسان وقد يكون التاريخ مذنبا

ان سجل لنا كل هذا العنف في حياة الانسان

فحفظنا اسماء الجنرالات والقادة والمعارك

ولم نتذكر اول من ساهم في علاج اول

مريض او عمل جبيرة ليد مكسورة....

تحياتي ..

ودمت جادة

مستر حوار


اضيف في 04 يونيو, 2009 06:49 م , من قبل khald99
من الأردن

عزيزتي عتاب

هذا الموضوع في تحليل شخصية الانسان الحربية منذ القدم الى عصرنا هذا ..
اود ان اسجل ملاحظة من اجل انسانية الانسان واحتراما لعقله الذي اودعه الله فيه فانني اطلب من سيدتي الفاضلة حذف كلمة حيوان اينما وردت في الموضوع ...

اتمنى ان يلقى طلبي هذا استجابة من سيدتي الفاضلة صاحبة القلم المنير والفكر النير
دمتي بالف خير


اضيف في 04 يونيو, 2009 08:16 م , من قبل SKY2018
من فلسطين

ارجو مراجعة المقال مراجعه دقيقه
من بدايته لنهايته
فالملائكه والله اعلم قصدت عن وجود الجن على الارض قبل الانسان
لان الجن كان على الارض وسفك الدماء
وخافوا من ان يفعل الانسان نفس الشيء
واما ان تستشهدي بكلام علماء
اصلهم يهود
وقالوا ان اصل الانسان قرد
فأعتقد والله اعلم انهم ابناء القردة والختازير
ومن وافقهم القول فهو منهم
واما الصراع فهذا صراع طبيعي
وهناك حق وباطل
وان شاء الله اقترب القضاء على الظلم والظالمين
واصحاب البدع
من المحسوبين على الاسلام
وهم بالاصل مسمين
وانصحك بحذف المقال
وليس كلمة حيوان فقط
والخلافه الاسلاميه قادمه
ان شاء الله تعالى
ولنعمل معا لسماء2018


اضيف في 04 يونيو, 2009 09:02 م , من قبل bailerose
من سوريا

مساء الخير أختي عتاب
مساء الخير أخي خالد
******

مررت هنا للمرة الثانية حيث استوقفتني كلمة

حيوان و تنبيه الأخ خالد عليها...

أراني فهمت القصد منها هو إن الانسان كائن حي أي الكلمة مشتقة من الحياة

و ليست بالمعنى المفهوم أي حيوان ...

لذلك آثرت عدم النفاش في المرة ألأولى
***

لكن ربما الأخت عتاب حين قالت الانسان حيوان ناطق ثم قالت الانسان حيوان محارب

لم تميز بين كينونة الانسان و الحيوان

ربما اقتداء بالفلاسفة القدماء

أرجو المعذرة إن أخطأت الفهم

دمتم بخير


اضيف في 04 يونيو, 2009 10:12 م , من قبل lovemaster20
من سوريا

صديقتي الرائعة
لم اطق صبرا لاتمام قراءة مقالك وانتي ترمين الانسان بسهامك
قديكون ما قلته صحيحا كله او جله
ولكن الاترين معي ان هناك سبب يكمن وارء هذه الحرب التي ترينها
اعتقد ان النزاع بين الخير والشر ازلي منذ فجر الخليقة
وقد لايكون هناك في الانسان خير مطلق او شر مطلق
ولكن ومع اتفاقنا على النسبيه هنا في الاخلاق
ارى اننا لسنا الوحدون كافراد المسؤلون عن انحرافات اخلاقنا وهذا ليس مبررا طبعا ولكنه سبب مهم
وكلما ابتعدنا عن فطرتنا تلوثت انفسنا
وارى ببساطة ضحية ولسنا جناة لاننا مجبرون على مسايرة من يقودنا ويصنع اخلاقنا اليوم


اضيف في 04 يونيو, 2009 10:59 م , من قبل khald99
من الأردن

الاخت بيلاروز
بنظري الشخصي وليس بنظر الحكماء القدماء او الجدد لا يمكن ان تجتمع كينونة الانسان كانسان له عقل وكينوتة الحيوان ..فالفرق واضح بينهما ...
فعندما نطلق لقب الحيوان على الانسان فاننا نسلب منه انسانيته وكل ما اودعه الله فيه ..

كنت اود من الاخت عتاب ان تستجيب لطلبي او على الاقل توضيح وجهة نظزرها والتعليق على ما جاء برد الاخت بلاروز الثاني

دمتم بخير


اضيف في 04 يونيو, 2009 11:23 م , من قبل racha87
من تونس

السلام عليكم
موضوع يحلل وضعية الانسان لكن من قال ان الانسان حيوان فقط الفلاسفة الملحدين و هذا لا يجوز لان الله كرمنا على كل المخلوقات بالعقل و لم يطلق علينا يوما ما كلمة حيوان فقط عندما مسخ بعض اليهود الكفرة الى قردة و خنازير
و اما عن الملائكة فانهم كانو يقصدون الجن الذين كانو يسكنون الارض و كانوا يفسدون بها و ليس الانسان لان اول انسان خلق هو ابونا ادم و اما عن طبيعة القتل و المحاربة فهو شيء ضروري للدفاع عن النفس من الحيوانات المفترسة المحافظة على الاستمرارية
كرمنا الله و حملنا مسؤولية خلافته في الارض لنكن على قدر المسؤولية


اضيف في 04 يونيو, 2009 11:43 م , من قبل SKY2018
من فلسطين

للاخت عتاب
وبعد قراءة تعليق الاخ
lovemaster20 سوريا
04 يونيو, 2009 10:12 م
صديقتي الرائعة
لم اطق صبرا لاتمام قراءة مقالك وانتي ترمين الانسان بسهامك
قديكون ما قلته صحيحا كله او جله
ولكن الاترين معي ان هناك سبب يكمن وارء هذه الحرب التي ترينها
اعتقد ان النزاع بين الخير والشر ازلي منذ فجر الخليقة
وقد لايكون هناك في الانسان خير مطلق او شر مطلق
ولكن ومع اتفاقنا على النسبيه هنا في الاخلاق
ارى اننا لسنا الوحدون كافراد المسؤلون عن انحرافات اخلاقنا وهذا ليس مبررا طبعا ولكنه سبب مهم
وكلما ابتعدنا عن فطرتنا تلوثت انفسنا
وارى ببساطة ضحية ولسنا جناة لاننا مجبرون على مسايرة من يقودنا ويصنع اخلاقنا اليوم
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،وليس
مجامله قد وضع يده على نقطه حساسه
ومن هنا اقول ان هجومك القوي
لم يدع لنا اي بصيص للتفكير الا الرد عليك
وبقوه
وانا اقول ان مقالك
من بدايته هجوم وهجوم غير محسوب
وفيه لذة الانتقام لا اكثر
ولكن اذا عادوت
ونظر ت في النقاط المطروحه في مقالك
ووصلت للمضمون الحقيقي
وابتعدت عن بعض التفسيرات الشرعيه
او على الاقل فهمت تفسيرها التقسير الصحيح
ومن ثم فرقت بين من يستخدم عقله
في الاتجاه الصحيح اي بما امرنا الله سبحانه وتعالى
وبين من لا يستخدمه في الاتجاه الغير الصحيح
انا هنا اقول انك اصبت الهدف المطلوب من مقالك
وطبعا هنا اقول ان هناك من البشر وهو المحسوب على البشر ولكنه كالحيوان
لانه اصلا فقد عقله وان كان يحمل اسمه
على انه عاقل
ولا اقصد المجنون هنا
ولكن انظري فرضا لمن يعبد العجل في الهند
او الصنم او او
او من يتبع ملل الكفر من بهائيه او درزيه او عبدة الشيطان او الفرج او النار او من الديانات الاخرى كاليهوديه والصليبيه والشيعيه
..
قال الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه العزيز : ( إن هم كالأنعام بل هم أضل سبيلا )
وان شاء الله تعالى نصل للحق والحقيقه
وان شاء الله تعالى تقومي بحذف او تصحيح
الامور الحساسه في مقالك
و ارجو من الل


اضيف في 04 يونيو, 2009 11:44 م , من قبل SKY2018
من فلسطين


و ارجو من الله العلي القدير
ان تبقى كما عهدك صاحبة الفكر المستنير
والخلافه الاسلاميه قادمه
ان شاء الله تعالى
ولنعمل معا لسماء2018


اضيف في 05 يونيو, 2009 10:45 م , من قبل 3itab

كلمة حيوان التي أثارت الجدل لم أقصد بها حيوانا بمعناه البيولوجي بل قصدت به كينونة الانسان والحياة التي تسري في أوصاله كما شرحت الأخت bailerose ومشكورة لذلك ..واستعمال كلمة حيوان معناها كذلك الجانب المتوحش من شخصيته وكذلك للذين قتلوا في أنفسهم الصفة الانسانية ...
أما عن فكرة الأصل والنشوء باعتباره حيوان ليست ضمن المقال ولا أعلم ماهي علاقتها بالمقال ولست ممن يناصرون نظريات داروين سيد سكاي ٢٠١٨ وبالتالي لست لاقردا ولاخنزيرا ...
كذلك أعتقد أنه من حقي كتابة ما أرغب هنا مادمت لا أمس بأحد ولا بدين ولا كرامة دولة أو فرد
لذلك أعتذر مقالي ليس للتغيير ولا للحذف أنا مؤمنة بكل حرف كتبته
وشكرا لكم جميعا


اضيف في 05 يونيو, 2009 11:01 م , من قبل khald99
من الأردن

عزيزتي عتاب
اشكرك على التوضيح


كل الاراء من باب حرية الراي والراي الاخر.. قد يجد القارئ امور غير مفهومه فمن حقه ان يطلب توضيحا لبعض المفاهيم ..
هذا كان رايي فقط

شكرا لسعة صدرك وشكرا لتوضيحك


اضيف في 06 يونيو, 2009 12:48 ص , من قبل SKY2018
من فلسطين


3itab
05 يونيو, 2009 10:45 م
كلمة حيوان التي أثارت الجدل لم أقصد بها حيوانا بمعناه البيولوجي بل قصدت به كينونة الانسان والحياة التي تسري في أوصاله كما شرحت الأخت bailerose ومشكورة لذلك ..واستعمال كلمة حيوان معناها كذلك الجانب المتوحش من شخصيته وكذلك للذين قتلوا في أنفسهم الصفة الانسانية ...
أما عن فكرة الأصل والنشوء باعتباره حيوان ليست ضمن المقال ولا أعلم ماهي علاقتها بالمقال ولست ممن يناصرون نظريات داروين سيد سكاي ٢٠١٨ وبالتالي لست لاقردا ولاخنزيرا ...
كذلك أعتقد أنه من حقي كتابة ما أرغب هنا مادمت لا أمس بأحد ولا بدين ولا كرامة دولة أو فرد
لذلك أعتذر مقالي ليس للتغيير ولا للحذف أنا مؤمنة بكل حرف كتبته
وشكرا لكم جميعا
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخت عتاب
انا ما زلت عند موقفي
وطبعا ليس من باب فرض الذات
ولكن على الاقل من باب المراجعه
لبعض ما قدمته
وانت بالنهايه صاحبة القرار
ولكن هنا ايضا توجد امور شرعيه
وارجوا ان تتأكذي منها
وانت قلت في تعليقك
الموجود في الاعلى
،،،،،،،،
واستعمال كلمة حيوان معناها كذلك الجانب المتوحش من شخصيته وكذلك للذين قتلوا في أنفسهم الصفة الانسانية ،،،،،،،،
وانت في مقالك لم تفرقي بين من ترفع عنها
وبين من وقع فيها وجعلت الشمول
وعلى الاقل لم تذكري باب التوبه هنا
لاننا نحن بالنهايه بشر نخطيء ونصيب
ولكن المهم التوبه
ولكن من اصر على ذنبه
فهنا لا مانع من اطلاق الصفه عليه
،،،،،،،،،،،،
وايضا ورد في تعليقك
،،،،،،،،،،
كذلك أعتقد أنه من حقي كتابة ما أرغب هنا مادمت لا أمس بأحد ولا بدين ولا كرامة دولة أو فرد
،،،،،،،،،
وانا معك فيما قلت
ولكن ارجع واقول تأكدي من الناحيه الشرعيه
فيما اوردت،،،،،،،،
،،،،،،،،وايضا ورد في نعليقك
،،،،،،،
أما عن فكرة الأصل والنشوء باعتباره حيوان ليست ضمن المقال ولا أعلم ماهي علاقتها بالمقال ولست ممن يناصرون نظريات داروين سيد سكاي ٢٠١٨ وبالتالي لست لاقردا ولاخنزيرا ...
،،،،،،،،
اقرأي بتمعن ما كتبته
وايضا يوجد من علق
ولك حق السؤال،،،،،،


اضيف في 06 يونيو, 2009 12:52 ص , من قبل SKY2018
من فلسطين


وانتظر مقالك القادم
واتمنى لك ولنا الخير من الله
والخلافه الاسلاميه قادمه
ان شاء الله تعالى
ولنعمل معا لسماء2018


اضيف في 06 يونيو, 2009 01:05 ص , من قبل SKY2018
من فلسطين

للتوضيح،،،،،
انت لست قردا ولا خنزيرا
،،،،،،،
وانا لا انكر قلت ان من يذكر
نظريات داروين،،،،
هو منهم،،،،،،
ولكني كنت في حالة عصبيه
ومع ذلك اعتذر لك سيدتي الكريمه
انني لن اعتذر لك
لانك انت ايضا اعتذرت
عن حذف المقال او بعض نقاطه
،،،،،،
ولكن هنا كرأي شخصي فقط
انك اجمل غزاله في هذا الكون
وتحملي الافكار الرائعه
ولكن الذي ارجوه
ان لا تبحري كثيرا في افكارك
فكم اعشق افكارك واخافك
في نفس الوقت
فعندما ادخل مدونتك
لقرائة مقال
اكون كمن دخل ساحه حربيه
وطبعا الساحه الفكريه اخطر واقوى
وهنا لا اقول كلمات من باب المجامله
ولكن ايضا نريد الحذر من الطرفين
من المدون
وكذلك من القاريء
وانتظر مقالك القادم
واتمنى لك ولنا الخير من الله
والخلافه الاسلاميه قادمه
ان شاء الله تعالى
ولنعمل معا لسماء2018





اضيف في 06 يونيو, 2009 06:38 ص , من قبل alkateb63
من فلسطين

بسم الله الرحمن الرحيم
جارتي العزيزة والرائعه عتاب
موضوع مميز حقا ويستحق الدراسة والتفاعل بشكل ايجابي للاستفادة 0
اتمني لك دوام الابداع والازدهار
مع تحياتي
الكاتب
مدونة العربي الفصيح


اضيف في 07 يونيو, 2009 03:47 ص , من قبل dead86

لا شك أن الإنسان محارب بطبعة..
للبقاء أو التفوق أو المتعة أو النفوذ و كلها غرائز بشرية أساسية قد تلخص تاريخ البشرية!
مقال جرىء،شدنى من أول لآخر كلمة..
سلمت يمينك
محمد


اضيف في 14 ديسمبر, 2009 12:40 ص , من قبل فتحي الجلاصي
من تونس

وفّقت في الاختيار ..... أرجو التنبيه إلى أن الأمانة العلمية تقتضي عدم التغافل عن مصدر هذا النصّ الرّائع لأحمد أمين ( فيض الخاطر )




Add a Comment

<<Home



glitter-graphics.com